منتدى فوخا

هذه الرسالة تفيد بانك غير مسجل بالمنتدى يجب عليك التسجيل اذا كنت ليس مسجل معنا والدخول اذا كنت من اعضاء المنتدى

    المخابرات العامة

    شاطر
    avatar
    فوخا
    عضو سوبر
    عضو سوبر

    الجنس : ذكر الابراج : الاسد عدد الرسائل : 1214
    تاريخ الميلاد : 08/08/1998
    العمر : 19
    الموقع : zerofaw@YAHOO.COM
    العمل/الترفيه : رسم
    المزاج : رايق
    نقاط : 21893
    السٌّمعَة : 0

    عادى المخابرات العامة

    مُساهمة من طرف فوخا في 2011-05-12, 19:12

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    نسلط الضوء الأن على هذا الرجل لدوره فى الملف الفلسطينى و اقترابه من تحقيق اختراق و انجاز فى المصالحة بين فتح و حماس و قضايا أخرى

    الرجل الغامض عمر سليمان :

    ترجع جذور اللواء عمر سليمان إلى محافظة (قنا) في أقصى جنوب مصر، فقد ولد
    عمر سليمان عام 1935، وتوجه للقاهرة عام 1954 ولم يكن عمره قد تجاوز 19
    عاماً ليلتحق بالكلية الحربية، وبعد تخرجه أوفده جمال عبد الناصر للحصول
    على تدريب مُتقدم في أكاديمية فرونز العسكرية بموسكو. ومُنتصف الثمانينيات
    أثبت تفوقه كخبير استراتيجي عسكري وحصل على درجتي البكالوريوس والماجستير
    في العلوم السياسية من جامعتي عين شمس والقاهرة ، بعدها تولى ادارة
    المخابرات الحربية، قبل أن يتولى لاحقاً رئاسة جهاز المخابرات العامة الذي
    يتبع رئاسة الجمهورية مباشرة .

    وفي ملف خاص عنه وصفته صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية بأنه يبدو للوهلة الأولى
    "ضابط مخابرات تقليدياً" أصلع الشعر، متوسط الطول، لا يثير الانتباه بصورة
    خاصة ، لكن الذين التقوه يقولون إن المرء يلاحظ عينيه السوداوين ونظرته
    الثاقبة، وأنه لا يميل إلى الكلام كثيراً، و عندما يتحدث فصوته هادئً
    ومنضبطً وكلماته متزنة، وتنسب الصحيفة الإسرائيلية إلى من تصفه بشخص تعرّف
    عليه، قوله إنه"شخص يترك إنطباعاً قوياً يملك ما يسميه العرب الوقار أو
    السمو ويتمتع بحضور قوي ومصداقية واضحة" .

    وكما قالت صحيفة «لوس انجليس تايمز» الاميركية، فان «عمر سليمان يمسك اهم
    ملفات الامن السياسي في مصر، فقد كان هو العقل المدبر الذي يقف وراء تفتيت
    الجماعات الارهابية التي اجتاحت مصر في التسعينيات. وصار هو من يتولّى ملف
    القضية الفلسطينية، إحدى اهم القضايا الاستراتيجية فى السياسة المصرية» و
    يمد خيوطاً مع اطراف متعدّدة في المنطقة والعالم وهو الرجل قليل الكلام،
    الذى لا يتحدث ولا يراه احد خارج مكتبه الذي ينافس مكتب الرؤساء ، والذى
    طلب منه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر أن يعود ودفعته «معادين للشيوعية».
    هذه القصة رواها أحد زملاء دفعة سليمان في «فرونزو» لصحافية أميركية اهتمت
    بتفاصيل حياة الرجل .


    ويقول عنه جورج تينيت مدير "السي آي ايه" السابق فى
    مذكراته «في قلب العاصفة» ترأس عمر سليمان جهاز الاستخبارات المصرية منذ
    سنوات وهو كلواء ورئيس للاستخبارات، طويل القامة ذو مظهر ملكي، يتمتع
    بالوقار والهيبة قوي جداً، ويتحدّث بتمهّل شديد كما أنّه وجذّاب و صريح
    تماماً في عالم مملوء بالظلال مباشر في كلامه شديد البأس ودؤوب وطالما عمل
    بعيداً عن الأضواء في محاولة لإحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين و
    لطالما كان سليمان دائماً في المكان والزمان يقتحم الأزمات بجرأة وصلابة
    لإقرار السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين عندما كان الجميع يفشل !!

    وتمضي الصحيفة الإسرائيلية في تقريرها قائلة إن سليمان "يتصرّف بطريقة
    رئاسية، ويعبّر عن اعتداد بالنفس يندر مثيله في أوساط كبار الموظفين في
    العالم العربي، ويبدو أنه اعتاد على أن يتعامل الناس معه بوقار واحترام،
    والمحيطون به يعرفون ما يريد وما هي حاجاته حتى قبل أن يطلبها هو وتُقدّم
    له حاجاته في وقتها بالضبط، تصل القهوة أو الطعام أو المشروبات غير
    الكحولية أو السجائر إلى مكتبه وفق مواعيد دقيقة تماما، ومن دون الحاجة إلى
    إصدار تعليمات، فهذا الأمر يجري كأنه أمر بديهي"، على حد تعبيره .

    وتنسب الصحيفة الإسرائيلية إلى دبلوماسي إسرائيلي سابق التقى سليمان في
    مكتبه قوله : "إن مكتبه يتسم بتدين واضح وبفخامة غير مألوفة، حتى يكاد يظن
    المرء أنه في قصر ملكي يجمع بين الفخامة والذوق الرفيع"، كما تنسب ذات
    الصحيفة إلى مصدر بجهاز استخبارات غربي زاره مراراً، قوله إنه حتى على
    مستوى الرؤساء العرب، فمكتبه ملفت للنظر ويشير بوضوح إلى مكانته الرفيعة،
    وإلى الطريقة التي ينظر الناس بها إليه في مصر، وإلى رؤيته شخصياً لنفسه ..
    إن مكانته أعلى من مجرد مكانة رئيس جهاز مخابرات .. إنها أعلى بكثير"، على
    حد ما نسبته الصحيفة إلى الدبلوماسي الإسرائيلي .

    وحسب الصحيفة فلا يقتصر عمل سليمان على الشرق الأوسط وحده. فهو يقيم علاقات
    وثيقة مع أجهزة استخبارات غربية أخرى، مثل "السي أى ايه" التي وجّه لها
    تحذيراً (شريط فيديو ) بأن بن لادن ينوي توجيه ضربة لم يسبق لها مثيل داخل
    الأراضي الأميركية قبل 8 أيام من احداث سبتمبر وهذا ما اكده الرئيس مبارك
    فى زيارة له للولايات المتحدة بعد الاحداث .

    ونسبت ذات الصحيفة إلى من وصفته بمصدر مطّلع على الشؤون الاستخبارية قوله
    إنه "لم يكن تحذير سليمان مستغرباً، لأن الجناح العسكري لابن لادن يتألف من
    عناصر تنتمي بالأساس لتنظيمات مصرية كانت تسعى للإطاحة بالنظام في مصر وقد
    نجح سليمان وجهاز المخابرات العامة في اختراق تلك المنظمات خارج حدود مصر
    مراراً".

    وأضاف: "لا أعتقد أن مدير أي جهازآخر يعرف أدق التفاصيل عن خصمه كما يعرفها
    هو، كما أن تحليله عن نوايا بن لادن وخططه لا ينبغي التهوين من أهميته، أو
    التشكيك فيه" اضف الي هذا تمتعه بحكمة بالغة في حل الازمات والتعامل مغ
    الفرقاء فقد حاز باعجاب العدو قبل الصديق .

    فالرجل الأصلع ذو الشارب النحيف كما تصفه المصادر الصهيونية، مقاتل شرس في
    السلم كما في الحرب غير أنه يستخدم قفازات حريرية تجبر أعداءه على الوقوف
    احتراماً له




    عمر محمود
    سليمان هو مدير جهاز المخابرات العامة المصرية الحالي، ولد في 2 يوليو 1935
    ينتمي إلي محافظة قنا في جنوب مصر. تلقي تعليمه في الكلية الحربية
    بالقاهرة، ومن بعد ذلك تلقي تدريبا عسكريا إضافيا في الاتحاد السوفييتي
    السابق ودرس أيضا العلوم السياسية في جامعة القاهرة وجامعة عين شمس. تولى
    سليمان إدارة المخابرات العامة عام 1993.

    اختير في السنوات الأخيرة مبعوثا خاصا للرئيس محمد حسني مبارك للقضية
    الفلسيطينية و كان له دور رئيسي وفعال في اتفاق الصلح بين حركة فتح و حركة
    حماس. كما ظهر اسمه إبان فترة الانتخابات الرئاسية في مصر كثيرا كخليفة
    متوقع للرئيس مبارك و لكن سنه التي تجاوزت السبعين عاما تضعف من موقفه
    كثيرا. ليس هناك معلومات كثيرة متاحة عن اللواء عمر سليمان، الرجل الغامض
    الذي يقود جهاز المخابرات المصرية . هذا الرجل، الذي يشغل منصب رئيس أهم
    جهاز أمني في مصر، رشحته بعض الأوساط الديبلوماسية الغربية والعربية، في
    معظم الأوقات، لخلافة الرئيس المصري حسني مبارك أو لمنصب النائب الذي لا
    يزال شاغراً منذ عام 1981.


    وتطرح الأوساط الإعلامية والديبلوماسية بقوة حالياً، اسم اللواء سليمان
    بوصفه مرشحاً لشغل منصب نائب الرئيس، ولا سيما بعدما أعلن جمال مبارك، ابن
    الرئيس وأمين لجنة السياسات في الحزب الحاكم، أن الحزب يفكّر في تعيين شخص
    ما في هذا المنصب الحيوي. لكن اللواء، الذي يحظى بثقة مبارك الأب واحترام
    الشارع العادي، لم يعرف عنه يوماً انخراطه في ملفات الشؤون الداخلية، كما
    أنه تحول في الآونة الأخيرة وزيراً مواز لوزير الخارجية ومبعوثاً شخصياً
    للرئيس. قبل سنوات، كان معظم المصريين يجهلون اسم الرجل الذي يتولى إدارة
    شؤون جهاز المخابرات العامة المصرية المكلف مكافحة عمليات التجسس التي
    تحاول بعض الدول الأجنبية، وخاصة إسرائيل، القيام بها ضد المصالح والأهداف
    المصرية الحيوية.

    وقد لا تتوافر صورة واحدة «مع ابتسامة» للواء عمر سليمان الذي احتفل في
    تموز الماضي بعيد ميلاده الواحد والسبعين، حيث تكسو الجدية والصرامة ملامح
    وجهه على نحو مستمر، ما جعل البعض يصفه بأبي الهول، كما أنه لم يدلِ، خلال
    السنوات الماضية، بأي حديث أو تصريح صحافي، سواء لوسائل الإعلام المحلية أو
    العالمية.


    الا أن مصادر ديبلوماسية عربية وفلسطينية قالت لـ«الأخبار» إن الوضع يصبح
    مختلفاً تماماً في القاعات المغلقة، حيث يكون الوجه الحقيقي للواء سليمان،
    الذي يعدّّ ثاني لواء في التشكيلة الحالية للحكومة المصرية بعد وزير
    الداخلية المصري اللواء حبيب العادلي. وتوضح هذه المصادر أن «خلف الأبواب
    المغلقة، يتحدث اللواء سليمان بطلاقة وبشكل مباشر وموجز، فهو يعرف كيف يصل
    إلى النقطة التي يريدها بشكل مباشر وحاسم في الوقت نفسه».

    ورغم الغموض الذي يحيط بشخصية اللواء أو تاريخه في جهاز المخابرات الذي
    يرجع تاريخ إنشائه إلى الأشهر الأولى من عمر ثورة يوليو 1952، فإن هناك من
    يقول إنه واحد من أكثر المسؤولين الذين يلقون احترام وتقدير الشارع المصري،
    بالنظر إلى النجاح المتواصل الذي سجلته المخابرات المصرية في عهده، في ما
    يتعلق بمكافحة أنشطة التجسس التي تقوم بها المخابرات الإسرائيلية (الموساد)
    ضد مصر.


    وبعدما كانت وسائل الإعلام المصرية، وخاصة التلفزيون
    الرسمي، تتحفظ عن ذكر اسم المنصب الذي يشغله اللواء سليمان وتكتفي بالإشارة
    إليه بوصفه الوزير في شؤون الرئاسة بات هذا الاسم، أخيرا مرتبطاً بالدور
    المتزايد الذي بات يؤديه في عدد من الملفات الخارجية، كان أبرزها العلاقات
    مع السلطة الفلسطينية والفصائل المناوئة لها أو المتحالفة معها، فضلاً عن
    الحوار الفلسطيني الداخلي والعلاقات المصرية ـــ الإسرائيلية. وهو يعتبر
    بين العدد المحدود من المقربين من مبارك الذي يراه مرتين في اليوم على
    الأقل، في الصباح والمساء. وبات حامل الرسائل الأمين من الرئيس المصري إلى
    مختلف الزعماء في الأزمات الطارئة. وطبقاً لسيرته الذاتية غير المتداولة،

    فإن اللواء «أركان حرب» عمر محمود سليمان من مواليد القاهرة في الثاني من
    تموز عام 1935 وهو متزوج ولديه ثلاث بنات. رقي إلى رتبة لواء في الأول من
    شهر كانون ثاني عام 1984، وهو حاصل على بكالوريوس العلوم العسكرية وماجستير
    فيها، إضافة إلي ماجستير في العلوم السياسية من جامعة القاهرة. وهو حاصل
    أيضاً على زمالة كلية الحرب ودورة متقدمة في الاتحاد السوفياتي سابقاً.
    وتعددت المناصب التي تولاها طوال خدمته في الجيش المصري. وعُين نائباً
    لرئيس جهاز المخابرات قبل أن يصدر مبارك في الرابع من آذار عام 1993
    قراراًً جمهورياً بتعيينه على رأس الجهاز. وخاض عمر سليمان كل الحروب التي
    كانت مصر طرفاً فيها مثل حرب اليمن ثم حرب حزيران عام 1967 وحرب السادس من
    تشرين أول عام 1973. كما نال وسام الجمهورية من الطبقتين الأولى والثانية
    والعديد من الميداليات.


    مخابرات
    تقليدياً" أصلع الشعر، متوسط الطول، لا يثير الانتباه بصورة خاصة، لكن
    الذين التقوه يقولون إن المرء يلاحظ عينيه السوداوين ونظرته الثاقبة، وأنه
    لا يميل إلى الكلام كثيراً، و عندما يتحدث فصوته هادئً ومنضبطً وكلماته
    متزنة، وتنسب الصحيفة الإسرائيلية إلى من تصفه بشخص تعرّف عليه، قوله
    إنه"شخص يترك إنطباعاً قوياً يملك ما يسميه العرب الوقار أو السمو ويتمتع
    بحضور قوي ومصداقية واضحة"







    وتمضي الصحيفة الإسرائيلية في
    تقريرها قائلة إن سليمان "يتصرّف بطريقة رئاسية، ويعبّر عن اعتداد بالنفس
    يندر مثيله في أوساط كبار الموظفين في العالم العربي، ويبدو أنه اعتاد على
    أن يتعامل الناس معه بوقار واحترام، والمحيطون به يعرفون ما يريد وما هي
    حاجاته حتى قبل أن يطلبها هو وتُقدّم له حاجاته في وقتها بالضبط، تصل
    القهوة أو الطعام أو المشروبات غير الكحولية أو السجائر إلى مكتبه وفق
    مواعيد دقيقة تماما، ومن دون الحاجة إلى إصدار تعليمات، فهذا الأمر يجري
    كأنه أمر بديهي"، على حد تعبيره





    وتنسب الصحيفة الإسرائيلية إلى
    دبلوماسي إسرائيلي سابق التقى سليمان في مكتبه قوله : "إن مكتبه يتسم
    بفخامة غير مألوفة، حتى يكاد يظن المرء أنه في قصر ملكي يجمع بين الفخامة
    والذوق الرفيع"، كما تنسب ذات الصحيفة إلى مصدر بجهاز استخبارات غربي زاره
    مراراً، قوله إنه حتى على مستوى الرؤساء العرب، فمكتبه ملفت للنظر ويشير
    بوضوح إلى مكانته الرفيعة، وإلى الطريقة التي ينظر الناس بها إليه في مصر،
    وإلى رؤيته شخصياً لنفسه .. إن مكانته أعلى من مجرد مكانة رئيس جهاز
    مخابرات .. إنها أعلى بكثير"، على حد ما نسبته الصحيفة إلى الدبلوماسي
    الإسرائيلي





    وحسب الصحيفة فلا يقتصر عمل
    سليمان على الشرق الأوسط وحده. فهو يقيم علاقات وثيقة مع أجهزة استخبارات
    غربية أخرى، مثل "السي آي أي" التي وجّه لها تحذيراً بأن بن لادن ينوي
    توجيه ضربة لم يسبق لها مثيل داخل الأراضي الأميركية .. قبل 8 أيام من
    11سبتمبر





    ونسبت ذات الصحيفة إلى من وصفته
    بمصدر مطّلع على الشؤون الاستخبارية قوله إنه "لم يكن تحذير سليمان
    مستغرباً، لأن الجناح العسكري لابن لادن يتألف من عناصر تنتمي بالأساس
    لتنظيمات مصرية كانت تسعى للإطاحة بالنظام في مصر وقد نجح سليمان وجهاز
    المخابرات العامة في اختراق تلك المنظمات خارج حدود مصر مراراً". وأضاف:
    "لا أعتقد أن مدير أي جهازآخر يعرف أدق التفاصيل عن خصمه كما يعرفها هو،
    كما أن تحليله عن نوايا بن لادن وخططه لا ينبغي التهوين من أهميته، أو
    التشكيك فيه"




    سليمان .. سيرة ذاتية






    أولاً: بيانات عامة






    اسم العائلة: سليمان



    الاسم: عمر محمود سليمان



    تاريخ الميلاد: 2/7/1935م



    الجنسـية: مصري



    الديــانة: مسلم



    الحالة الاجتماعية: متزوج



    عدد البنات: 3



    تاريخ الترقي إلى رتبة لواء: 1/1/1984م



    المنصب الحالي: رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية







    ثانياً: المؤهلات العلمية والعسكرية




    بكالوريوس في العلوم العسكرية



    ماجستير في العلوم العسكرية



    ماجستير في العلوم السياسية، من جامعة القاهرة



    زمالة كلية الحرب العليا



    دورة متقدمة، من الاتحاد السوفيتي






    ثالثاً: المناصب التي تولاها






    قائد لواء



    قائد فِرقة



    رئيس فرع التخطيط العام، في هيئة عمليات القوات المسلحة



    رئيس أركان منطقة



    نائب مدير المخابرات



    رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، بدءاً من 4/3/1991م، حتى الآن






    رابعاً: الأعمال البارزة






    المشاركة في حرب اليمن



    المشاركة في حرب يونيه 1967م



    المشاركة في حرب أكتوبر 1973م






    خامساً: الأوسمة والأنواط والميداليات




    وسام الجمهورية، من الطبقة الثانية



    نَوْط الواجب، من الطبقة الثانية



    ميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة



    نوط الواجب، من الطبقة الأولى



    نوط الخدمة الممتازة
    بالتأكيد اللواء عمر سليمان علامة مصرية


    مشرفة ومضيئة ولكن مصر كما تحتاج لمثل

    هؤلاء الرجال ذوي الشخصية القوية والحضور

    الممتاز والقدرات العقلية والفكرية الكبيرة

    فهي تحتاج ايضا الي ارساء حقيقي وملموس

    لاسس العدل الاجتماعي والديمقراطية السليمة

    وان يختار الشعب من يحكمه وان يحاسب كل

    مفسد ويعاقب علي الملئ دون تحيز ودون تفريط

    وان يكافئ كل مخلص في عمله متفاني في خدمة

    قضايا دينه ووطنه وامته وان يظهر كمثل اعلي

    للاجيال المقبلة ......

    أتمني من كل قلبي ان يأتي رجال نتخذهم مثل

    اعلي نحن الشباب امثال اللواء : عمر سليمان



    نريد من الشاب الانضمام معنا لحملة
    تايد السيد عمر سليمان رئيس لمصر

      الوقت/التاريخ الآن هو 2018-05-27, 15:55