منتدى فوخا

هذه الرسالة تفيد بانك غير مسجل بالمنتدى يجب عليك التسجيل اذا كنت ليس مسجل معنا والدخول اذا كنت من اعضاء المنتدى

    الهجره الى الحبشه

    شاطر
    avatar
    فوخا
    عضو سوبر
    عضو سوبر

    الجنس : ذكر الابراج : الاسد عدد الرسائل : 1214
    تاريخ الميلاد : 08/08/1998
    العمر : 19
    الموقع : zerofaw@YAHOO.COM
    العمل/الترفيه : رسم
    المزاج : رايق
    نقاط : 21672
    السٌّمعَة : 0

    عادى الهجره الى الحبشه

    مُساهمة من طرف فوخا في 2011-05-14, 03:49

    الهجره الى الحبشه





    الهجرة إلى الحبشة و إسلام النجاشى



    فى السنة الخامسة من الدعوة الإسلامية زاد عدد المؤمنين لكنهم ليسوا بالعدد
    الذى يستطيع الوقوف فى وجة قريش و الدفاع عن نفسة ضد الظلم و القهر و
    العدوان , فنصحهم رسول الله بترك مكة و الهجرة إلى الحبشة لأن فيها ملك لا
    يُظلم عندة أحد و عادل فى حكمة كريماً فى خلقة , وهناك يستطيعون العيش فى
    سلام آمنين على أنفسهم و على دينهم و كان عددهم فى ذلك الوقت ثمانين رجلاً
    غير الأطفال و النساء , و عندما علمت قريش بذلك أنزعجت و زاد انزعاجها أكثر
    بإسلام عمر بن الخطاب و هجرته جهراً , وفى الحبشة كان النجاشى ملك لها و
    كان على النصرانية و لكنه كان ملك كريم عادل لا يظلم أحداً , و بعد أن علمت
    قريش بهجرة المسلمين ارسلوا أثنين منهم من بينهم سيدنا (( عمرو بن العاص
    )) قبل إسلامة فذهبوا للنجاشى و أهدوة الهدايا ثم حدثاه بأمر المسلمين فقال
    لهم النجاشى : لن احكم عليهم إلا بعد أن اسمع منهم , فجاؤا برجال من
    المسلمين و كان على رأسهم جعفر بن أبى طالب فسألهم النجاشى : ما شأنكم و ما
    هو هذا الدين الذى تعبدونه ؟ فرد عليه جعفر بن ابى طالب و قال : إنا كنا
    نعبد الأصنام و نأكل الميتا ونأكل الفواحش و نقطع الرحم و نؤذى الناس
    فجاءنا رجل هو من أفضل قومنا و أوسطها برساله من عند الله رب العالمين
    فأمرنا أن نعبد الله الواحد ونترك عباده الأصنام و أمرنا بصله الرحم وعدم
    إيذاء الناس و أمرنا بالأخلاق الحميدة و أمرنا بترك الفجور و المعاصى و فعل
    الخير فقال له النجاشى : هل عندك من ما جاء به هذا الرجل ؟ قال له جعفر
    نعم فقال له النجاشى : إقرأ علي : فقرأ سيدنا جعفر : سورة مريم و ذكر له
    قصة زكريا عليه السلام و يحيى عليه السلام فقال له النجاشى : إن هذا ما جاء
    به عيسى عليه السلام لا يخرج من مشكاه ( النافذة ) واحدة فتأثر النجاشى و
    قال لهم : إذهبوا فتركهم , و لكن سيدنا عمرو بن العاص كان زكياً فطناً
    فاستأذن مرة أخرى على النجاشى فدخل عليه و قال له : إن هؤلاء الذين تركتهم
    فى مدينتك يسبون عيسى عليه السلام , فأستدعاهم النجاشى مرة أخرى و قال لهم:
    ما تقولون فى عيسى عليه السلام ؟ فردوا عليه بالأيات من سورة مريم أيضاً :
    فتعجب النجاشى و قال : الله أكبر و أخذ عود صغير من الارض و قال : والله
    ما تعدى عيسى ما قلت هذا العرجون , و لكن بدأت الفتنة بعدها فى أرض الحبشة
    لأن النصرانيين فى الحبشة لم يسرهم ما حدث , حتى أسلم النجاشى سراً و حدثت
    حرب بين أنصار النجاشى و جيش أخر و انتصر النجاشى و سار المسلمون فى أمان
    فى بلاد الحبشة ينشرون الدعوة هناك . و ظل النجاشى مسلم فى الخفاء حتى مات و
    جاء جبريل للنبى و أبلغة بموت النجاشى فصلى عليه النبى صلاه الغائب.


      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-10-18, 05:34